أهمية أدب الرحلات من الناحية الأدبية

فردوس أحمد بت 2016-04-01

     

الرحلة متصلة بتاريخ الإنسان منذ أقدم العصور. لم يتوقف الإنسان في مكان واحد حتى الآن مع أن له في هذه الأيام جميع التسهيلات في بيته. وذلك لأنه يريد أن يعرف ما حوله من الأشياء المتنوعة والأمكنة المختلفة ويشاهدها مباشرا بعينيه ويسمع من الناس أخبارهم وأحوالهم بأذنيه. إن الحياة من البداية حتى النهاية لرحلة والكل فيها عابرون. فالإنسان يرتحل من رحم الأم إلى هذه الدنيا ثم من مرحلة الطفولة إلى الشيخوخة ومن الدنيا إلى الآخرة وهكذا من مكان إلى مكان آخر. لايمكن الإنفصال بين الرحلة والحياة، حاجة الإنسان إلى الرحلة واضحة لاتخفى على أحد منا. فإن الماء الراكد يأسن ولو بقيت الشمس واقفة في الأفق لملت. ذكر االإمام الشافعي ضرورة الرحلة فقال:

سافر تجد عوضا عمن تفارقه              انصب فإن لذيذ العيش في النصب

إني رأيت وقوف الماء يفسده               إن سال طاب وإن لم يجر لم يطب

والشمس لو وقفت في الفلك دائمة

       لملها الناس من عجم ومن عرب (1)

ولا يخفى على أحد منا أهمية الرحلة، فالإنسان يرى خلالها عجائب الأمصار ومحاسن الآثار فهي تزود الإنسان بالمعلومات المهمة والتجارب المختلفة، وفيها فوائد جمة مالا تعد ولا تحصى ومن أهمها ما ذكرت في الأبيات الآتية للإمام الشافعي رحمه الله حيث يقول:

تغرب عن الأوطان في طلب العلى    وسافر ففي الأسفار خمس فوائدِ

تفرُّج هَـمٍّ واكتسـاب معيشـةٍ                   علـمٌ، وآدابٌ، وصحبـةُ مـاجـد (2)

أهمية أدب الرحلة :

إنّ الرّحلات من أهم الفنون الأدبیة بحیث إنّها تحوي بعض المعلومات المهمة التي لا یمکن الاستغناء عنها لأحد من الأدباء والمؤرخین والجغرافين وغیرهم، فمطالعتها لازمة لکل من یودّ الکتابة أو الدراسة عن إحدی الفترات التي کتبت فیها تلك الرّحلات. فإن أدب الرحلات العربية يمثل جوانب مهمة من جوانب الحياة العربية والإسلامية في مختلف نواحيها سواء في ذلك الجانب السياسي والإجتماعي والديني والفكري وأيضا الأدبي، وقد برز كثير من الرحالة العرب وقاموا برحلات طويلة وألفوا كثيرا من الكتب صوروا فيها ما شاهدوه في هذه الرحلات وصوروا مشاعرهم وآراءهم وكانت هذه الكتب وثائق هامة تصور الحياة في تلك الأزمان.(3) فهي منابع ثرية لمختلف العلوم، یمکن أن یقال إنّها بحر من المعارف والإکتشاف وسجل حقیقي لمظاهر الحیاة المختلفة ومفاهیم أهلها علی مرّ العصور، بحیث یقدّم فیها الراحل أحوال المجتمعات، وعادات النّاس، و تقالیدهم، وملابسهم، وأطعمتهم، وأشربتهم وشعائرهم الدینیة، بأسلوب أدبي. يقول زكي حسن: 'الرحلات بمثابة مصادر شاملة سجلت فيها جوانب متعددة فيما يخص الجوانب الحضارية على امتداد أزمنة متتالية، فالرحلة تتطلب اتساع المعارف وتنوعها، لأنها تستخدم الجغرافيا، وتستند إلى التاريخ عند التعرض لوصف المسالك والمدن والمعالم وبدايات الأمور، بل ورصد الظواهر الاجتماعية غير المألوفة لديهم، وكذلك الاقتصادية، ويتبعها السياسية بنسب متفاوتة وعرض ذلك بزي الأدب وطابعه."(4)

عندما نلفت النظر إلى ما كتب في حقل أدب الرحلة من نشأته إلى يومنا هذا، فنجد فيه أن كثيرا من الكتب المؤلفة في هذا المجال ذات طابع أدبي، وهي تعني برصد الواقع ونقل "الصور والمشاهد على نحو يحقق التأثير الوجداني، أو ينقل الأحاسيس والعواطف التي يجدها في نفسه من يجتلي تلك المشاهد والآثار والصور، وهذا البعد هو الذي يملأ النفس متعة وتأثيرا، ويجعل للرحلة سمة أدبية بدلا من أن تقف عند حد التسجيل والتدوين وجمود.(5)

أهمية أدب الرحلات من الناحية الأدبية

 

 فإن الأهمية الأدبية تتجلى في كون كثير مما أورده هؤلاء الرحالون في مذكراتهم يمكن أن يأخذ سبيله إلى عالم الأدب والخيال كأنموذج من أرق النماذج على الوصف الفني الحي المتميز بشيء لم نزل نفتقده في أدبنا، وهو الإنصراف عن اللهو والبعث اللفظي والطلاء السطحي، والإيثار للتعبير السهل المستقيم الناضح بغنى التجربة وصدق اللهجة الشخصية، مما لا نجده متوافرا عند البلغاء والأدباء المحترفين، ونجده بقوة عند العلماء وفقهاء الدين والمؤرخين وهؤلاء الكتاب الرحالين."(6) أدب الرحلة يحفل بكثير من "الأساطير والخرافات، وبعض المحسنات البلاغية، وجمال اللفظ، وحسن التعبير، وارتقاء الوصف، وبلوغه حدا كبيرا من الدقة، علاوة على ما يستعين به   أحيانامن أسلوب قصصي، سلس، مشرق، وهذا هو الذي يجعل بعض الدارسين يدخلون أدبيات الرحلات ضمن فنون الأدب العربي.(7) فمثلا نرى الرحالة الكبير ابن جبير الأندلسي يستخدم بعض الأحيان نوعا من السجع في نصوص رحلته كما هو يتحدث عن أهل مدينة السلام بغداد حيث يقول: "وأما أهلها فلا تكاد تلقى منهم إلا من يتصنع بالتواضع رياء، ويذهب بنفسه عجباً وكبرياء. يزدرون الغرباء، ويظهرون لمن دونهم الأنفة والإباء، ويستصغرون عمن سواهم الأحاديث والأنباء."(8)

 

النزعة القصصية في أدب الرحلة:          

إن وجود النزعة القصصية في أدب الرحلة أمر طبيعي للرحلة، وما يتخللها من حوادث ومواقف تستحث الرحلة على التسجيل، وصياغة هذه الحوادث في أسلوب قصصي يعتمد إثارة الشويق في كثير من الأحيان، والرحلة في حد ذاتها قصة إن لم تتوافر فيها خصائص القصة، فهي تشاركها في بعض خواصها. فإن أدب الرحلة فن يقترب من فن القصة، إن بعض الرحالين جنحوا إلى سرد "القصص التي عاشوها أو سمعوا بها، وكان سردهم لهذه القصص بعفوية وحيوية، قربت الرحلة من عالم القصة... (9) وإلى جانب السرد نجد حضور الوصف الدقيق والبارع في معظم الرحلات، هذا الذي قرب أدب الرحالة إلى أسلوب القاص. تقول الباحثة نواب: "الرحلة عادة تحفل بالمقومات الأسس للقصة من فكرة رئيسية، وبناء، وحبكة، وبيئة زمانية ومكانية، وشخصيات، وبطل للقصة، علاوة على اللغة والأسلوب. فالفكرة موجودة، ومجريات الرحلة هي بناءها وحبكتها، والبيئة الزمانية ومكانية محددة، والشخصيات أدت دورها واقعيا، وبطلها الرحالة نفسه، ونأتي إليه اللغة والأسلوب الذي كان يصل في بعض الأحيان إلى درجة الإبداع  المستند إلى الواقع، وكثير من الخيال في الموضوعات التي يطلق فيها الرحالة العنان لخياله."(10)

ومن أبرز ما يميز أدب الرحلات هو تنوع في الأسلوب من السرد القصصي إلى الحوار إلى الوصف وغيره، ولكن أبرزه أسلوب الكتابة القصصي، المعتمد على السرد المشوق بما يقدمه من متعة ذهنية كبرى، مما حدا شوقي ضيف إلى اعتبار أدب الرحلة بأنه "خير رد على التهمة التي طالما اتهم بها الأدب العربي، تهمة قصوره في فن القصة، ومن غير شك من يتهمونه هذه التهمة لم يقرءوا ما تقدمه كتب الرحلات من قصص عن زنوج إفريقية وعرائس البحر وحجاج الهند وأكلة لحوم البشر وصناع الصين وسكان نهر الفولجا وعبدة النار والإنسان البدائي والراقي مما يصور الحقيقة حينا ويرتفع بنا إلى عالم خيالي حينا آخر" (11)

ونرى أن  كثيرا من أصحاب أدب الرحلات  اهتموا بالحديث عن عادات الأمم والشعوب، وقصوا ماعندهم من أساطير وخرافات، واعتمدوا على المشاهدة والحكاية فغلب في رحلاتهم الطابع القصصي والروائي. فالرحلة تعتبر أختا شقيقة للرواية والقصة فنجد في قرائتها لذة ومتعة. فمثلا يقول ابن جبير عن مكثه في الإسكندرية بأسلوب قصصي جميل: "فمن أول ما شاهدنا فيها يوم نزولنا، أن طلع أمناء إلى المركب، من قبل السلطان، بها لتقييد جميع ما جلب فيه. فاستحضر جميع من كان فيه من المسلمين واحداً واحداً وكتبت أسماؤهم وصفاتهم وأسماء بلادهم، وسئل كل واحد عما لديه من سلع أو ناض (أي المال) ليؤدي زكاة ذلك كله دون أن يبحث عما حال عليه الحول من ذلك أو ما لم يحل. وكان أكثرهم متشخصين لأداء الفريضة، لم يستصحبوا سوى زاد لطريقهم، فلزموا أداء زكاة ذلك دون أن يسأل أحال عليه حول أم لا. واستنزل احمد بن حسان منا ليُسأل عن أنياء المغرب وسلع المركب.(12) وهكذا يحكي قصة دخوله مكة قائلا: ودخلنا مكة، حرسها الله، في الساعة الأولى من يوم الخميس الثالث عشر لربيع المذكور، وهو الرابع من شهر أغشت، على باب العمرة. وكان إسراؤنا تلك الليلة المذكورة، والبدر قدر قد ألقى على البسيطة شعاعه، والليل قد كشف عنا قناعه، والأصوات تصك الآذان بالتلبية من كل مكان، والألسنة تضج بالدعاء وتبتهل إلى الله بالرحباء، فتارة تشتد بالتلبية، وآونة تتضرع بالأدعية. فيالها ليلة كانت في الحسن بيضة العقد فهي عروس ليالي العمر وبكر بنيات الدهر. إلى أن وصلنا في الساعة المذكورة من اليوم المذكور، حرم الله العظيم ومبوا الخليل إبراهيم. فألفينا الكعبة الحرام عروساً مجلوة مزفوفة إلى جنة الرضوان ومحفوفة بوفود الرحمن، فطفنا طواف القدوم، ثم صلينا بالمقام الكريم وتعلقنا بأستار الكعبة عند الملتزم - وهو بين الحجر الأسود والباب، وهو موضع استجابة الدعوة - ودخلنا قبة زمزم وشرينا من مائها وهو لما شرب له."(13)

وكذلك فعل ابن بطوطة الذي قال عنه د. حسين مؤنس: "رحلة ابن بطوطة معروفة متداولة بأيدي الناس، وهي قصة جميلة تقرأ في لذة واستمتاع، لأنها في صميمها مغامرة طويلة حافلة بالمعلومات الصادقة الدقيقة بالإضافة إلى ما فيها من الغرائب والطرف" (14) فمن رحلة ابن بطوطة أقدم نصا يسرد فيه حكاية فتح باب الكعبة المشرفة ويصف الكعبة بداخلها، يقول: "ويفتح الباب الكريم في كل يوم جمعة بعد الصلاة، ويفتح في يوم مولد النبي عليه السلام ورسمهم في قتحة أن يضعوا كرسيا شبه المنبر، له درج وقوائم خشب، لها أربع بكرات يجري الكرسي عليها، ويلصقونه إلى جدار الكعبة الشريفة، فيكون درجة الأعلى متصلا بالعتبة الكريمة، ثم يصعد كبير الشيبيين وبيده المفتاح الكريم ومعه السدنة، فيمسكون الستر المسبل على باب الكعبة المسمى بالبرقع، خلال ما يفتح رئيسهم الباب، فإذا فتحه قبل العتبة الشريفة، ودخل البيت وحده وسد الباب... (15)

فيمكننا أن نقول: إن أدب الرحلة هو صورة قديمة للقصة بحيث توجد فيه عناصر أساسية مثل السرد، والحوار، والوصف وغيرها وهو يجمع بين المتعة والفائدة.

الأبيات الشعرية في  أدب الرحلات: 

إن أدب الرحلة لم يقترب من فن القصة فحسب، بل اشتمل على جميع الفنون الأدبية. وكثيرا ما يلجأ الرحالة إلى الاستشهاد بأبيات شعرية تبرز أدبيته، سواء كانت من نظم الرحالة نفسه وهذا يثبت قدرته الشعرية والنثرية معا، وأحيانا أخرى يستعين بأبيات غيره مما يؤكد سعة إطلاعه ودقة معلوماته. وقد كان بعض الرحالة شعراء فدفعهم ذلك لقوله في المواقف المختلفة أثناء رحلتهم، ولاسيما عند فراقهم لموطنهم، وتوديعهم للأهل والأصحاب، وعند ملاقاة العلماء أو الحنين للوطن وربوعه، أو عند الإقتراب من مكة المكرمة أو المدينة المنورة. يقول فؤاد قنديل: الرحلات مصدر فريد لكثير من النصوص الأدبية شعرا كانت أم نثرا لإنفرادها برواية الكثير من النصوص، فالرحالة حرصوا على أن تضم رحلاتهم النوارد، فأدرجوا فيها كثيرا من قصائدهم الشعرية ورسائلهم النثرية مما له ارتباط بظروف الرحلة، وهذا الأمر جعل الرحلات ذات أهمية أدبية خاصة، فأكثر الرحالة لم تعرف لهم أشعار أو كتابات إلا من خلال ما دونوه في رحلاتهم، لذا عدت بمثابة دواوين لأصحابها، ومجموعات ضمت ألوانا من إنتاج عصرهم وأدبائه."(16) الرحالة يستعين بالشعر ليعبر عما يختلج في نفسه من مشاعر حركتها مشاهداته وملاحظاته، ومن هؤلاء الرحالة الأديب البارع ابن جبير الأندلسي الذي نقل أبيات كثيرة في رحلته فمثلا تحدث عن خطبة صدر الدين رئيس الشافعية الأصبهاني ونقل في رحلته شعره التالي وهو يشير الروضة:

         هاتيك روضة تفوح نسيما         صلوا عليه وسلموا تسليما (17)

ومن الأبيات المنقولة في رحلة ابن بطوطة - بعدما يذكر محاسن تونس أن فيها توجد الفواكهة وفيها المياه والأقوات غير متعذرة - ما يلي:

           الغرب أحسن أرض      ولي دليل عليه

            لبدر يرقب منه         والشمس تسعى إليه (18)

وأدب الرحلة نوع من السيرة الذاتية لما يورد فيها الرحالة معلومات مختلفة عن حياته. فالرحلة تتأثر بشخصية كاتبها الذي لم يكن همه فقط إيراد الحقائق بل التأثير في قارئها أيضا، فظهرت شخصيات الرحالة، وطبيعة أمزجتهم، ونفسياتهم من خلال ما سجلوه. الرحالة يقدم جانبا من سيرته ذاتية وذلك من خلال سرد كل ما يتعلق به في رحلته كما يقدم بعض الأحيان أخبار نادرة عن الأدباء والكتاب. والرحالة يلجأ بعض الأحيان إلى طابع السخرية والفكاهة، وقد يصبح هذا الأسلوب الخفيف المرح الساخر علاجا للحزن والألم النفسي.

فنقول: إن الإنسان طبع على حب المعرفة والاستطلاع والتعرف على مظاهر الحياة المختلفة. وفي السفر والرحلة فوائد جمة مالا تعد ولا تحصى. و نستطيع أن نقول إن أدب الرحلة صورة قديمة للقصة بحيث توجد فيه عناصر أساسية مثل السرد، والحوار، والوصف وغيرها وهو يجمع بين المتعة والفائدة. وهو كذلك نوع من السيرة الذاتية لما يورد فيها الرحالة معلومات مختلفة عن حياته. وهو يشتمل على الأساطير والخرافات، وبعض المحسنات البلاغية، وجمال اللفظ، وحسن التعبير. وإضافة من هذه الأشياء توجد في الرحلات عدد كبير من الأبيات الشعرية ومنها ما قرضها الرحالون بأنفسهم كما منها للشعراء المعاصرين لهم فهي بمثابة دواوين شعرية. فبالجملة نقول إن أدب الرحلة فن خدم الأنواع المختلفة من الأدب على مر الزمان وحفظ المعلومات القيمة من أن تضيع فأهميتها واضحة جلية.

                               

الهوامش                       

1.          الإمام الشافعي، محمد بن إدريس، ديوان الإمام الشافعي، ص 53، جمعه وحققه: إميل بديع يعقوب، دار الكتاب العربي،بيروت، ط 3، 1996م

2.          المصدر السابق، ص 159

3.          أحمد أمين مصطفى، الحياة في القرن الثامن الهجري كما تصورها رحلة ابن بطوطة، ص 3،،  مطبعة السعادة ميدان أحمد ماهر.

4.          نواب، د. عواطف بنت محمد يوسف،  كتب الرحلات في المغرب الأقصى، ص 20، دارة الملك عبد العزيز- الرياض، 2008م

5.          سيد حامد النساج، مشوار كتب الرحلة قديما وحديثا، ص 7، مكتبة غريب للطباعة.القاهرة،

6.          أحمد أبو سعد، أدب الرحلات وتطوره في الأدب العربي، ص 5-6 ، منشورات دار الشرق الجديد- بيروت، ط1، 1962م

7.            سيد حامد النساخ، مشوار كتب الرحلة قديما وحديثا، ص 8

8.            دكتور محمد زينهم، رحلة ابن جبير، ص 180، دار المعارف – القاهرة

9.            الشوابكة، نوال عبد الرحمن، أدب الرحلة الأندلسية والمغربية حتى نهاية القرن     التاسع الهجري، ص 306، دار المامون للنشر والتوزيع، ط 1، 2008م

10.          نواب، د. عواطف بنت محمد يوسف، كتب الرحلات، ص 21

11.            ضيف، أحمد شوقي، الرحلات ص 6، دار المعارف – مصر، ط 4

12.            دكتور محمد زينهم، رحلة ابن جبير، ص 51، دار المعارف – القاهرة

13.            المصدر السابق، ص 82

14.          حسين مؤنس، ابن بطوطة ورحلته، ص 11، دار المعارف،القاهرة، 2003م

15.     ابن بطوطة، رحلة، ص 133-134، دار صادر بيروت، 1992م

16.       نواب، د. عواطف بنت محمد يوسف، كتب الرحلات، ص 18-19

17.       دكتور محمد زينهم، رحلة ابن جبير، ص 169، دار المعارف – القاهرة

18.       ابن بطوطة ، رحلة، ص 658

 

المراجع والمصادر          

1.            ابن بطوطة، أبو عبد الله محمد، رحلة ابن بطوطة، دار صادر بيروت، 1992م

2.           أحمد أبو سعد، أدب الرحلات وتطوره في الأدب العربي، منشورات دار الشرق الجديد- بيروت، ط1، 1962م

3.          أحمد أمين مصطفى، الحياة في القرن الثامن الهجري كما تصورها رحلة ابن بطوطة، الطبعة الأولى 1992م،  مطبعة السعادة ميدان أحمد ماهر – شارع الجداوي رقم 14

4.          الإمام الشافعي، محمد بن إدريس، ديوان الإمام الشافعي، جمعه وحققه: إميل بديع يعقوب، دار الكتاب العربي- بيروت، ط 3، 1966م

5.            حسين مؤنس، ابن بطوطة ورحلته، دار المعارف – القاهرة، 2003م

6.            دكتور محمد زينهم، رحلة ابن جبير، دار المعارف – القاهرة.

7.            سيد حامد النساج، مشوار كتب الرحلة قديما وحديثا، مكتبة غريب للطباعة – القاهرة.

8.            الشوابكة، نوال عبد الرحمن، أدب الرحلة الأندلسية والمغربية حتى نهاية القرن     التاسع الهجري، دار المامون للنشر والتوزيع، ط 1، 2008م

9.            ضيف، شوقي ، الرحلات، دار المعارف – مصر، ط 4.

10.       فؤاد قنديل، أدب الرحلة في التراث الإسلامي، مكتبة الدار العربية للكتاب – القاهرة، سنة 2002م

11.     نواب، د. عواطف بنت محمد يوسف،  كتب الرحلات في المغرب الأقصى، دارة الملك عبد العزيز- الرياض، 2008م

(فردوس أحمد بت، باحث في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة علي كره الإسلامية، علي كره، الهند)

 

 

 

 

Download
مقالات مميزة

حديث المستشرق الفرنسي "جاك بيرك" حول القرآن الكريم وبلاغته في الميزان

التمهيد    الاستشراق يعني الدراسات الغربية التي تتعلق بالشرق الإسلامي في لغاته وآدابه وحضاراته وتاريخه وتشريعاته وعقائده . ([1])    والمستشرق هو : كل م

Read More

بائية الأخنس بن شهاب التغلبي: " فمن يك أمسى في بلاد مقامه " دراسة بلاغية تحليلية

مقـــدمــة الحمد لله رب العالمين، حمدا توجبه سوابغ نعمه، ولنعمة واحدة لا يوفيها بعض حقها حمد الحامدين، دهر الداهرين، وأبد الآبدين، وصلِّ اللهم وسلِّم وبارِك وأنعِم على سيد

Read More

الرؤية اللغوية إلى العالم

تقديم  إن السلطة التي تمارسها اللغة على الإنسان تكمن في كون الروح الإنسانية حسب هي

Read More

صناعة المعجم عند اللغويين قديما وحديثا ــ بحث في الخصوصيات

تمهيد:يزخر تراثنا العربيّ بعديد من المعجمات التي تعبر بحق عن اجتهادات علمية لا يستهان بها، وهي تقترح منهجيات في التأليف المعجميّ،ارتقت إلى مدارس، وصارت رصيدا ثمينا لدى المحدثين، ينهلون منها في صناعة معجمات حديثة، وهذا ما سنحاول سرده في هذه الم

Read More

أسلوب الاستفهام في الحديث النبوي ــ دراسة نحوية

  تقديم لأسلوب الاستفهام أهمية بالغة في اللغة العربية، وتكمن أهميته في الدورالذي يؤديه في عملية التواصل بين البشر، ووظيفته التبليغيةوالحجاجية، وإذا كان معلوما أن التواصل لا يتمّ إلاّ استناداإلى التخاطب، فإن الاستفهام أبرز أدوات هذا التخاطب، لأنه يجسد دورة التخاطب حيث يتوافرعلى مرسل ومرسل إلي

Read More

مجلة العربي في ترويج الثقافة والتراث العربي

دولة الكويت لها إسهامات لا حصر لها في الثقافة العربية كما جرت فيها مختلف دراسات ومحاضرات. ويشير إليها الأستاذ بدر سيد عبد الوهاب الرفاعي (الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ف

Read More

مساهمة قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة علي كره الإسلامية في تحقيق التراث العربي القديم

تسعى مداخلتنا هذه لإبراز الجهود والمساهمات التي قام بها باحثو قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة علي كره الإسلامية [i] في حقل تحقيق التراث العربي القديم، وإحيائهمحققا مصححا ومنقحا بعد ما كان مشوبا ومعرضا لنوائب الدهر التي عصفت به وذهبت بالكثير من كنوزه ونفائسه.لعل من نافلة القول أن نذكر في سياق تحقيق

Read More

دعوة أمير الشعراء أحمد شوقي إلى تحرير المرأة في العالم العربي

النساء نصف أية أمة، ولهن فضل كبير في بقاء الإنسان على سطح الأرض. ويقمن بمسؤولية كبيرة في تقدم أي مجتمع أو في تدهوره، لأن النساء يلعبن أدورا هامة في عجلة الحياة مثل دور الأم، ودور الأخت، ودور الزوج، ودور البنت، وغيرها التي لا يمكن لأحد من الرجال أن يلعب تلك الأدوار. لكن مع أهمية هذه ا

Read More
الأرشيف