مصطفى صادق الرافعي ناقدا  

د. ن شمناد 2015-01-07

يعتبر مصطفى صادق الرافعي[1] (1880-1937) من أشهر نقاد العرب في العصر الحديث. لقد خلف وراءه صدى بعيدا مما كان بينه وبين أدباء عصره، يمكن أن يطلق عليها الخصومات الأدبية. وكان الرافعي حادا في نقده، شديدا في خصوماته، فأوغر ذلك صدور القوم من أصحاب الأفكار المستوردة في عصره[2]. كتب مصطفى صادق الرافعي في النقد، وإن كان أغلب ما كتبه في هذا الباب مسجلات في باب المعارك القلمية منها في باب النقد بمعناه العلمي. ومنهج الرافعي هو منهج فني في البيان، فهو منهج أدبي جامع متميز، قال عنه شكيب أرسلان بأنه “إمام الأدب وحجة العرب”[3]. كان الرافعي ينسى حين يجرد قلمه للنقد كل اعتبار مما تقوم به الصلات بين الناس. وقد خسر الرافعي كثيرا بالإمساك على منهجه، ولكن لا تسمع منه أبدا كلمة الندم[4].

كان الرافعي شوطا هاما في تاريخ النقد الأدبي العربي، ومرحلة من مراحله. ولكن النقد في العصر الحديث قد تطور تطورا كبيرا، فقد دخلته علوم كثيرة، ووضعت له أساس وجعلت فيه مدارس. فالنقد بهذا المفهوم بعيد عن الرافعي وأضرابه، فضلا عن أنه نقد غربي[5]. كانت ثقافة الرافعي اقتصرت على الثقافة العربية وهذه حددت لونه النقدي، فهو إذا تعرض لنقد الشعر مثلا نظر إليه كما نظر الناقد العباسي، يتسقط الأخطاء النحوية واللغوية، ويستجيد المعنى أو لا يستجيده، ويتتبع الفكرة ليرى أنها مبتكرة أو مسروقة إلخ[6].

وليس هناك مثل أتم وأوفى لنقد الرافعي، إلا ما كتبه الرافعي في كتابه “على السفود” نقدا للعقاد. ولا شك في أن الرافعي قد احتشد لهذه المقالات التي جمعها بعد ذلك في هذا الكتاب، ففيه كل خبراته النقدية. فهي لا تخرج عن خبرات الناقد العربي القديم مفهوما وشكلا. فالرافعي لا ينظر إلى وحدة القصيدة العضوية، أو الموسيقي الداخلية لها، أو استواء المناخ النفسي إلخ.. مما يمكن أن تسلط أضواؤه على القصيدة[7]. يسير الرافعي نحو النهج القديم في النقد، متتبعا ما يراه – في نظره- خطئا في اللغة، أو النحو، أو العروض، وهو منهج يتناول الجزئيات، ويحرص على نقد الشكل، دون غوص إلى أبعاد العمل الأدبي. كان مثل الرافعي في النقد مثل جرير[8] الشاعر الأموي. قيل له في هجائه المر للشعراء وهدمه لكل من يتصدى له فأجاب: “إنهم يبتدئونني، ولا أقدر على السكوت”[9].

يقول محمد سعيد العريان[10]: “لقد كان الرافعي ناقدا عنيفا حديد اللسان، لا يعرف المدارة، ولا يصطنع الأدب في نضال خصومه. وكانت فيه غيرة واعتداد بالنفس، وكان فيه صراحة وصرامة، وكان له في الأدب مذهب وحده، وكان فيه حرص على اللغة من جهة الحرص على الدين، وكان يؤمن بأن لا يوجد ذو دخلة خبيئة لهذا الدين إلا يوجد له مثلها في اللغة. فكان بذلك كله ناقدا عنيفا، يهاجم خصومه على طريقة عنترة[11]: يضرب الجبان ضربة ينخلع لها قلب الشجاع”[12]. يقول العريان: “أول ما أعرف للرافعي في النقد، مقاله في “الثريا”[13] عن شعراء العصر في سنة 1905، ثم مقاله في الرد على مصطفى لطفي المنفلوطي في “المنبر”[14]، وكان قد نشر مقالا يعارض به رأي الرافعي في الشعراء، وينتصف به للسيد توفيق البكري[15]، فكتب حافظ إبراهيم إلى الرافعي يقول: “قد وكلت أمر تأديبه إليك”. ثم كانت مقالات عن الجديد والقديم، والعامية والفصحى، في مجلتي البيان[16] والزهراء[17]، ثم خصومة بينه وبين لجنة النشيد القومي في سنة 1921، ثم وقعت الواقعة بينه وبين الدكتور طه حسين حول كتاب “رسائل الأحزان” في سنة 1924 في “السياسة الأسبوعية”[18]، فكان أول نقد ما بينهما، ثم كانت المعارك العنيفة بينه وبين عباس محمود العقاد، وبينه وبين عبد الله عفيفي، وبينه وبين زكي مبارك، إلى ما لا ينتهي من المعارك بينه وبين أدباء عصره. وإن أشهر المعارك شهرة هو ما كان بينه وبين طه حسين وبينه وبين العقاد”.

نفخت جريدة “السياسة” الأسبوعية في الأدب روحا جديدة، واتخذت لها أسلوبا في الدين وفي العلم والأدب، فانقسم الأدباء إلى فرق ومعسكرات، وقديم وجديد، والرافعي رجل فيه عصبية للدين وعصبية للقديم، فأيقن منذ قرأ العدد الأول من “السياسة” الأسبوعية أن سيكون له شأن مع “السياسة” وكُتاب “السياسة” في غد. ودس الرافعي كلمة إلى طه حسين يذم أسلوبه بما يشبه المدح، ويعيب عليه التكرار وضيق الفكر[19]. ثم أصدر الرافعي “رسائل الأحزان”، فسعى راجلا إلى دار “السياسة” ليهدي إليها كِتابه، وهناك التقى الرافعي وطه حسين وجها لوجه، ونظر الرافعي إلى طه حسين، واستمع طه حسين إلى حديث الرافعي، وتصافح الخصمان قبل أن يصعدا إلى حلبة المصارعة. ومضت فترة، ثم نشر طه حسين رأيه في “رسائل الأحزان” في “السياسة” الأسبوعية، فرفعت راية العداء وأعلنت الحرب. ورد الرافعي يقول: “يسلم عليك المتنبي ويقول لك:

وكم من عائب قولا صحيحا            وآفته من الفهم السقيم [20]

ثم مضى في رده يهزأ ويسخر ويتجنى ويتحدى، فطارت الشرارة الأولى للمعركة الأدبية.

كانت المعركة بين الرافعي وطه حسين في أولها خصومة بين مذهبين في الأدب وأسلوبين في الكتابة، فما لبثت من بعد أن استحالت إلى حرب شعواء يتقاذف فيها الفريقان بألفاظ الكفر والضلال والإلحاد والغفلة والتعصب والجمود، وانتقلت من ميدان الأدب واللغة إلى ميدان الدين والقرآن، ثم إلى ميدان السياسة والحكومة والبرلمان، ثم إلى ميدان القضاء. وطه حسين رجل لا يستطيع أن يفرق بين مذهبه في الأدب ومذهبه في الدين، ولا بينهما وبين مذهبه في السياسة. والرافعي رجل كان لا يفرق بين الدين والأدب، ولا يعرف شيئا منهما ينفصل عن شيء أو يتميز منه، ولكنه في السياسة كان يتحلى بفضيلة الجهل التام، فلا تعرف له رأيا في السياسة إلا حادثة اليوم بأسبابها، لا بأصحابها[21].

في سنة 1925، كانت الحكومة للأحرار الدستوريين[22] ولأصدقائهم. والأحرار الدستوريون حزب طه حسين، نشأ بينهم ووقف قلمه على الدعاية لهم. فلما رأى علِيّ ماهر باشا[23] أن يضم الجامعة المصرية[24] إلى وزارة المعارف، انضم معها طه حسين، أستاذ الأدب العربي بالجامعة. ومضى طه حسين يحاضر طلابه في كلية الآداب محاضرات في الأدب الجاهلي، ثم جمع طه حسين محاضراته في كتاب أخرجه للناس باسم “في الشعر الجاهلي”، فقرأ الناس رأيا جديدا في الدين والقرآن وظل الرافعي ساكتا، إذ لم يكن قد قرأ الكتاب بعد، فما نبهه إلى خطره إلا مقالات نشر أحدهما عباس فضلي[25] في “السياسة” الأسبوعية، وكتب ثانيهما شكيب أرسلان في “كوكب الشرق”.

فكتب الرافعي مقاله الأول، فبعث به إلى جريدة “كوكب الشرق”، ثم مقالات ثلاثا بعده، ولم يكن قد قرأ الكتاب ولا عرف عنه إلا ما نشرت الصحف من خبره، فكانت المعركة بذلك في ميدانها الأول: خصومة بين مذهبين في الأدب وفي الكتابة وفي طرائق البحث. على أن الرافعي لم ينس في هذه المقالات أن له ثأرا عند طه حسين، فجعل إلى جانب النقد الأدبي في هذه المقالات شيئا من أسلوبه المر في النقد، ذلك الأسلوب الذي لا يريد به أن يفحم أكثر مما يريد أن ينتقم. ثم تلقى كتاب طه حسين فقرأه، فثارت ثائرته لأمر جديد[26].

لقد كان شيئا منكرا، كما زعم الرافعي، أن يزعم كاتب أن له الحق في أن يتجرد من دينه ليحقق مسألة من مسائل العلم، أو يناقش رأيا من الرأي في الأدب، أو يمحص رواية من الرواية في التاريخ، لم يكن أحد من كتاب العربية ليترخص لنفسه في ذلك فيجعل حقيقة من حقائق الدين في موضع الشك، أو نصا من نصوص القرآن في موضع التكذيب. ولكن طه حسين قد فعلها وترخص لنفسه، ومنح نفسه الحق في أن يقول قالة في القرآن وفي الإسلام وتاريخ الإسلام، ونقل المعركة من ميدان إلى ميدان. كان طه حسين في أول أمره عند الرافعي كاتبا يزعم أن له مذهبا جديدا في الأدب، فعاد مبتدعا له مذهب جديد في الدين والقرآن[27].

نسي الرافعي في مقالاته النقدية كل اعتبار مما تقوم به الصلات بين الناس. وكان ميدانه في جريدة “كوكب الشرق”، والجريدة يومئذ هي جريدة سعد زعلول، فمن ذلك لم يبق في مصر قارئ ولا كاتب إلا صار له رأي في طه حسين. وقفت الدوافع السياسية إلى جانب الرافعي تؤيده وتشد أزره، وإن لم يكن للرافعي في السياسة ذراع. وبلغت الصيحة آذان شيوخ الأزهر. وتساوقت الوفود إلى الوزارة تطلب إليها أن تأخذ طه حسين بما قال. ومضى الرافعي في حملته تؤيده كل القوى. ونشطت النيابة العمومية لتنظر في شكوى العلماء، فعرف طه حسين أن عليه وقتئذ أن يقول شيئا، فكتب كتابا إلى مدير الجامعة المصرية يشهده أنه مسلم يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ولكن الرافعي لم يقنع، فمضى في النقد على جاده. ولم تجد الجامعة في النهاية بدا من جمع نسخ الكتاب من المؤلف ومن المكتبات لتمنع تداوله، ولكن الرافعي لم يقنع فاستمر في حملته على طه حسين، وظهيره يومئذ هو الدكتور زكي مبارك.

لقد كانت هذه المقالات التي ينشرها الرافعي في “كوكب الشرق” صيحة مدوية وصلت إلى كل أذن، وكان طه حسين وقتئذ عدوّ سعد زعلول، ومحرر جريدة “السياسة”، وعضو الأحرار الدستوريين. وتطورت السياسة المصرية، وتخلى زيور باشا[28] عن الحكم، وعادت حكومة الشعب يؤيدها برلمان سعد زعلول. عكف نواب الأمة على تراث الحكومة الماضية يفتشون عن أخطائه. فأبدى البرلمان رغبته في محاكمة طه حسين، فقامت زوبعة، ونشأت ضجة، ولوح رئيس الحكومة بالاستقالة، وأصر سعد زعلول على وجوب محاكمة طه حسين، فتعقدت المشكلة. وسعى الوسطاء بالصلح بين الزعيمين، وأن ما ثار حول الجامعة بسبب طه حسين قد دعا نائب إلى اقتراح محاكمة علىّ ماهر لأنه ضم الجامعة المصرية إلى وزارة المعارف وغير من نظام التعليم العام. ولكنه ظل اقتراحا لغير التنفيذ.

ليست هذه الحوادث من تأليف الرافعي، ولكنها شيء يتصل بتاريخه وله أثر فيه أي أثر، فلولا ما كان من الخصومة بين الرافعي وطه حسين، لما قامت هذه الضجة، ولما كان في التاريخ الأدبي أو السياسي لهذه الحقبة شيء مما كان[29]. لقد ظلت الخصومة قائمة بين الرافعي وطه إلى آخر أيامه، فما هي خصومة بين شخصين تنتهي بنهايتهما، بل هي خصومة بين منهجين سيظل الصراع بينهما أبدا. لم يجد الرافعي فرصة ليغمر طه حسين في أدبه، أو لم يجد طه حسين فرصة لينال من الرافعي في فنه ومذهبه. ولم يتلاق الرافعي وطه حسين وجها لوجه في النقد بعد هذه المعركة حول كتاب “في الشعر الجاهلي”.

كان السيد حسين القاياتي[30] يكتب في جريدة كوكب الشرق كليمات في موضوعات شتى. فبدا له يوما أن يكتب في الموازنة بين قول القرآن الكريم: “ولكم في القصاص حياة”[31] وقول العرب الجاهليين: “القتل أنفى للقتل”، ففضل القاياتي الكلمة الجاهلية على آية القرآن. فكتب الرافعي ردا للقاياتي بعنوان: “كلمة مؤمنة في رد كلمة كافرة”[32]. وكانت مقالة من عيون مقالات الرافعي. نشرها “البلاغ”[33] في صفحتها الأدبية. وقد أورد في بيان إعجاز الآية القرآنية ومبلغها من البلاغة بإزاء الكلمة الجاهلية. وادعى الرافعي أن الكلمة “القتل أنفى للقتل” ليست جاهلية بل هي عباسية[34]. قرأ القاياتي رد الرافعي ولكنه لاذ بالصمت، فلم يرد عليه ولم يعترف علانية بما كان من خطئه[35]. تلمس الرافعي في نقده للكلمة “القتل أنفى للقتل” نقدا بصيرا بأساليب العربية ذوقا ودراسة وعلما بمواطن الإعجاز في آية المعجز، كما تلمس كذلك إحاطة الرافعي في فهم الأساليب العربية وردها إلى عصورها. والرافعي يكشف مواطن الإعجاز في الآية القرآنية وسمو التعبير الدقيق الذي تتقاصر دونه عقول البشر. يرى الرافعي في الآية القرآنية ثلاثة عشر وجها من وجوه البيان المعجز. فمعنى ذلك من ناحية أخرى أنها أسقطت الكلمة العربية ثلاث عشرة مرة[36]. ادعى الرافعي بأن اللغة لن تعود إلى ماضيها المجيد إلا بعودة الجملة القرآنية إلى مكانها في كتابة الكتاب وإنشاء الأدباء، ولن تتأصل العبارة إلا بالتزود من الأدب القديم.

لقد كان بين الرافعي وبين معاصريه من الشعراء تنافس وتجاذب. فكان تنافسه مع حافظ إبراهيم وتجاذبه مع محمود سامي البارودي والكاظمي[37]. فحيثما صنف الرافعي شعراء عصره في طبقات جعلها ثلاثة، فكان الكاظمي، والبارودي، وحافظ في الطبقة الأولى، وأحمد شوقي، وإسماعيل صبري، وخليل مطران، وداود عمون[38]، والبكري، ونقولا رزق الله[39]، وأمين الحداد[40]، ومحمود واصف، وشكيب أرسلان، ومحمود هلال، وحفني ناصف في الطبقة الثانية، والكاشف[41]، والمنفلوطي، ومحرم[42]، وإمام العبد، والعزبي، ونسيم في الطبقة الثالثة، ثم ألحق بهم شاعرين من العراق هما إبراهيم، ومحمد النجفي.

كان مصطفى صادق الرافعي يعيب الشعر العربي القديم بعدم تماسك قصائده، بحيث لا تكون وحدة تامة البناء، وبعدم النظرة الشاملة للكون لدى الشعراء، بل هم يعنون بالجزئيات دون الكليات، وبقلة التفكير والعمق فيه بوجه عام[43]. هذا لا ريب حكم قاس كل القسوة يصدره الرافعي ضد الشعر العربي[44]. وإذا كان الرافعي قد عنى بالعبارة وبالألفاظ حتى نسب إليه أنه من نقاد المدرسة القديمة فإن له نظرات نقدية جديدة في وقت مبكر من حياته الأدبية، وأظهر منها في كتابه “تاريخ آداب العرب”، ومن ذلك قوله: “إن جودة الكلام ترجع إلى ما فيه من أسرار الوضع اللغوي الذي تعتمد على إبانة المعنى في تركيب حي من الألفاظ يطابق سنن الحياة في دقة التأليف وجمال التصوير وشدة الملائمة”[45]. وهذه الملائمة لا تعتبر في اللغة ومتعلقاتها بقدر اعتبارها في التوفيق بين أجزاء الشعور وأجزاء العقل على أتمها في الجهتين فيلتقى حينئذ البيان والعقل والشعور[46]. يطلب الرافعي من الشاعر أن يستكشف أسرار الحياة وأن يبتكر المعاني ويجدد فيها ويشعر بالوجود شعورا عميقا يخالط نفسه، ويرى الرافعي أن حركة التجديد في الشعر قد أفادته على الرغم مما بها من سوءات، ومما جرته على الشعر[47].

يقول عمر الدسوقي: “إننا نظلم الرافعي إذا أدرجناه ضمن أنصار المدرسة القديمة في النقد، تلك التي عنيت بالنقد اللغوي دون سواه، فالحق أن للرافعي آراء جديدة كل الجدة في نقد الشعر، وهو لا ينتسب في نقده لمدرسة من المدارس إنجليزية أو فرنسية، وإنما كان نقده وليد بصيرته النفاذة، وطبعه الصافي، وتأثره بالحركة التجديدية المعاصرة له بعض التأثر”[48].

الهوامش

* جزء من الأطروحة للدكتوراه: “المنهج النقدي لمصطفى صادق الرافعي وطه حسين: دراسة”، المقدمة إلى جامعة كيرلا عام 2010 م.

1. مصطفى صادق الرافعي هو كاتب، وشاعر، وناقد، ومؤرخ، وإسلامي مصري، من دعاة الأدب الإسلامي الحديث. ولد بمصر سنة 1880، وتوفي بمصر عام 1937. وله مؤلفات كثيرة في النقد الأدبي، منها: تحت راية القرآن، وعلى السفود، وتاريخ آداب العرب، ووحي القلم.

2. عشقي، أنور ماجد، «مصطفى صادق الرافعي: أديب كتب تحت راية القرآ ن»، مجلة الفيصل، 1991، ص: 45

3.  نفس المصدر، ص: 49

4.  «مصطفى صادق الرافعي»، مجلة آفاق الإسلام، عدد 4، 1993، ص: 220

5.   نشأت، كمال، (1968)، «مصطفى صادق الرافعي»، مصر: دار الكاتب العربي، ص: 126

6.  نفس المصدر، ص: 126

7.  نشأت، ص: 127

8.  جرير بن عطية (650-768) شاعر أموي، من أصحاب النقائض، تميمي، أشعر أهل عصره، هجاء، لم يثبت أمامه غير الأخطل والفرزدق.

9.   مجلة الرسالة، 1965 مايو 13، ص: 22

10.    كان محمد سعيد العريان تلميذا وزميلا للرافعي. كتب العريان، بعد وفاة الرافعي، سلسلة عن الرافعي في جريدة الرسالة. ثم نشر هذه المقالات كتابا باسم “حياة الرافعي”.

11. عنترة بن شداد (615) شاعر جاهلي من أصحاب المعلقات، عبسي، اشتهر ببطولته في حرب داحس وغبراء، تعرف معلقته بالمذهبات.

12.   الرسالة، ص: 233: 2064

13.   الثريا مجلة مصرية أنشأها إدوارد جديّ في 1896 بالقاهرة.

14.  المنبر مجلة تصدر من بيروت، تأسسها علي ناصر الدين، عام 1923.

15.  محمد توفيق البكرى (1870-1932) أديب وكاتب مصري، كان نقيبا للأشراف وشيخا للطرق الصوفية فى مصر. من مؤلفاته ” صهاريج اللؤلؤ” (1907) يتضمن مقامات مسجوعة صاغ فيها تأملاته الفلسفية.

16.  البيان مجلة قاهرية أنشأها يوسف وميخائيل عورا عام 1884.

17.   الزهراء مجلة مصرية أصدرت بالقاهرة عام 1924 من قبل محب الدين الخطيب.

18.  السياسة الأسبوعية هي جريدة لأحرار الدستوريين، أنشأها محمد حسين هيكل عام 1884.

19.   الرسالة، ص: 233: 2066

20.   الرافعي، مصطفى صادق، (2001)، «تحت راية القرآن»، بيروت: دار الكتاب العربي، ص: 106

21. الرسالة، ص: 234: 2097

22. حزب الأحرار الدستوريين، حزب سياسى مصرى تأسس بعد ثورة 1919 فى 30 اكتوبر 1922 برياسة عدلى يكن، ورأسه كمان عبد العزيز فهمى. أصدر جورنال يومى اسمه السياسة. أهم مبادئ الحزب كانت استمرار السعى لاستقلال مصر وطرد المستعمرين الإنجليز منها، والتمسك بعدم فصل السودان عن مصر، و تأييد النظام الدستورى، والمحافظه على سلطة الأمة المصريه وحقوق العرش.

23. علي ماهر باشا (1882-1960) من أعيان الشراكسة في مصر، سياسي مصري بارز شارك في ثورة 1919، تسلم وزارة المعارف عام 1925، شغل منصب رئيس وزراء مصر أربعة مرات، كان أولها في 30 يناير 1936م، وآخرها عند قيام ثورة يوليو 1952م حيث عُهد إليه برئاسة أول وزارة مصرية في عهد الثورة المصرية. اعتقله مصطفى النحاس باشا في أثناء الحرب العالمية الثانية بتهمة موالاته للمحور.

24. تم افتتاح الجامعة المصرية، أو جامعة فؤاد الأول كجامعة أهلية في الحادي العشرين من ديسمبر 1908 في حفل مهيب أقيم بقاعة مجلس شورى القوانين حضره الخديوى عباس حلمي الثاني. وفى 1953 صدر مرسوم بتعديل اسم الجامعة إلى جامعة القاهرة. جامعة القاهرة هي أقدم الجامعات المصرية والعربية المعاصرة.

25. عباس فضلي أديب مصري كتب مقالة مهمة نقدا لطه حسين في كتابه “في الشعر الجاهلي” بعنوان: “الدكتور طه حسين وما يقرره”.

26. الرسالة، ص: 234: 2097

27. نفس المصدر، ص: 234: 2097

28. أحمد زيور باشا كان رئيسا سابقا لمجلس الشيوخ المصري، ورئيسا سابقا للوزراء في مصر. هو أحمد زيوار إبن زيوار رحمي آغا الجركسي.

29. الرسالة، ص: 234: 2099

30.السيد حسن القاياتى (1883-1957) شاعر متمكن ولغوى مقتدر، كان عضوا بمجمع اللغة العربية، وظف زياراته الصوفية إلى الفيوم فى نشر الوعى الأدبى والثقافى مما كان له الأثر الكبير فى عقول شباب الفيوم.

31. سورة البقرة من القرآن الكريم: الآية 179

32. الرافعي، مصطفى صادق، «وحي القلم»، 3: 467

33. البلاغ جريدة مصرية أنشأها عبد القاهر حمزة عام 1923 بالقاهرة.

34. السطوحي، عبد الستار علي، (1970)، «الجانب الإسلامي في أدب مصطفى صادق الرافعي»، بيروت: دار الفكر، ص: 79

35. الرسالة، ص: 251: 690

36. السطوحي، ص: 84

37. عشقي، ص: 43

38. داود عمون (1869-1922) شاعر من رجال القضاء، ولد في لبنان ونصب مديرا لمعارف لبنان في عهد الاحتلال الفرنسي، وله مسجلات مع بعض شعراء عصره.

39.   نقولا رزق الله أديب وصحافي لبناني، ولد في بيروت، وتوفي في القاهرة. أنشأ جرائد “العثماني” وانشغل بتحرير جريدة “الصادق” اليومية. تسلم زمام تحرير جريدة الأهرام، ثم أنشأ مجلته الروائية “الروايات الجديدة” التي داوم على إصدارها حتى وفاته. له ديوان: مناجاة الأرواح، و له عدد من الروايات بلغت 80 مجلدا.

40. أمين بن سليمان بن نجيم الحداد (1870-1912) أديب لبناني بيروتي، له “منتخبات من مقالاته ومنظماته في ديوان.

41. أحمد الكاشف (1878-1948) شاعر مصري شركسي الأصل، دعا إلى إقرار الخلافة العربية في مصر، له ديوان شعر.

42. مصباح المحرم (1854-1931) عالم بالحقوق، أديب، حمصي الأصل، ولد ببيروت. صنف كتبا منها الصكوك الحقوقية.

43.   وحي القلم، ج: 3، ص: 350

44.مقدمة لكتاب “على السفود“، نسخة إلكترونية،

 www.alsakher.com، ص: 18

45.  تاريخ آداب العرب، ج: 7، ص: 157

46.   تاريخ آداب العرب، ج: 7، ص: 285

47.   وحي القلم، ج: 3، ص: 379

48. الدسوقي، عمر، (2000)، الأدب الحديث، ج 2، القاهرة: دار الفكر العربي، ص: 297

المصادر

الرافعي، مصطفى صادق.تاريخ آداب العرب، ج 1-3، ط: 4، بيروت: 1974، دار الكتاب العربي

—————، تحت راية القرآن، بيروت،2001، دار الكتاب العربي

————،وحي القلم، ج 1-3، بيروت: 1983،دار الكتاب العربي

الدسوقي، عمر، الأدب الحديث، ج 2،القاهرة:2000،دارالفكر العربي

السطوحي، عبد الستار علي، (1970)، الجانب الإسلامي في أدب مصطفى صادق الرافعي، بيروت: دار الفكر

عشقي، أنور ماجد، مصطفى صادق الرافعي: أديب كتب تحت راية القرآن، مجلة الفيصل، العدد 179، 1991

مجلة آفاق الإسلام، عدد 4، 1993

مجلة الرسالة، الأعداد : 234، 234، 251

نشأت، كمال.،مصطفى صادق الرافعي، مصر،1968، دار الكاتب العربي

 

 

 

 

مقالات مميزة

حديث المستشرق الفرنسي "جاك بيرك" حول القرآن الكريم وبلاغته في الميزان

التمهيد    الاستشراق يعني الدراسات الغربية التي تتعلق بالشرق الإسلامي في لغاته وآدابه وحضاراته وتاريخه وتشريعاته وعقائده . ([1])    والمستشرق هو : كل م

Read More

بائية الأخنس بن شهاب التغلبي: " فمن يك أمسى في بلاد مقامه " دراسة بلاغية تحليلية

مقـــدمــة الحمد لله رب العالمين، حمدا توجبه سوابغ نعمه، ولنعمة واحدة لا يوفيها بعض حقها حمد الحامدين، دهر الداهرين، وأبد الآبدين، وصلِّ اللهم وسلِّم وبارِك وأنعِم على سيد

Read More

الرؤية اللغوية إلى العالم

تقديم  إن السلطة التي تمارسها اللغة على الإنسان تكمن في كون الروح الإنسانية حسب هي

Read More

صناعة المعجم عند اللغويين قديما وحديثا ــ بحث في الخصوصيات

تمهيد:يزخر تراثنا العربيّ بعديد من المعجمات التي تعبر بحق عن اجتهادات علمية لا يستهان بها، وهي تقترح منهجيات في التأليف المعجميّ،ارتقت إلى مدارس، وصارت رصيدا ثمينا لدى المحدثين، ينهلون منها في صناعة معجمات حديثة، وهذا ما سنحاول سرده في هذه الم

Read More

أسلوب الاستفهام في الحديث النبوي ــ دراسة نحوية

  تقديم لأسلوب الاستفهام أهمية بالغة في اللغة العربية، وتكمن أهميته في الدورالذي يؤديه في عملية التواصل بين البشر، ووظيفته التبليغيةوالحجاجية، وإذا كان معلوما أن التواصل لا يتمّ إلاّ استناداإلى التخاطب، فإن الاستفهام أبرز أدوات هذا التخاطب، لأنه يجسد دورة التخاطب حيث يتوافرعلى مرسل ومرسل إلي

Read More

مجلة العربي في ترويج الثقافة والتراث العربي

دولة الكويت لها إسهامات لا حصر لها في الثقافة العربية كما جرت فيها مختلف دراسات ومحاضرات. ويشير إليها الأستاذ بدر سيد عبد الوهاب الرفاعي (الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ف

Read More

مساهمة قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة علي كره الإسلامية في تحقيق التراث العربي القديم

تسعى مداخلتنا هذه لإبراز الجهود والمساهمات التي قام بها باحثو قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة علي كره الإسلامية [i] في حقل تحقيق التراث العربي القديم، وإحيائهمحققا مصححا ومنقحا بعد ما كان مشوبا ومعرضا لنوائب الدهر التي عصفت به وذهبت بالكثير من كنوزه ونفائسه.لعل من نافلة القول أن نذكر في سياق تحقيق

Read More

دعوة أمير الشعراء أحمد شوقي إلى تحرير المرأة في العالم العربي

النساء نصف أية أمة، ولهن فضل كبير في بقاء الإنسان على سطح الأرض. ويقمن بمسؤولية كبيرة في تقدم أي مجتمع أو في تدهوره، لأن النساء يلعبن أدورا هامة في عجلة الحياة مثل دور الأم، ودور الأخت، ودور الزوج، ودور البنت، وغيرها التي لا يمكن لأحد من الرجال أن يلعب تلك الأدوار. لكن مع أهمية هذه ا

Read More
الأرشيف