سمية حسنعليان وسيد محمدرضا ابن الرسول
لا يخامرنا شك في دور الشاهد في العلوم اللغوية والأدبية وأهمية كتاب الخطيب التبريزي المسمّی “شرح المعلقات”، ومن هذا المنطلق استهدف هذا البحث إلی استخلاص المنهج الذي تميّز به الخطيب في كتابه هذا في التعامل مع الشاهد بأنواعه المختلفة من القرآن، والحديث، والشعر، والمثل، مستخدماً المنهج التوصيفي ـ التحليلي، قائماً علی بيان نوع الشواهد، وكميتها.
وقد اتّضح من البحث أن الخطيب اهتمّ بالشاهد اهتماماً بالغاً وتميّز منهجه في كتابه بالإكثار من الشواهد خاصة الشواهد الشعرية للأغراض المختلفة منها: شرح الألفاظ الصعبة، تأكيد المعنی، توضيح قضية نحوية أو صرفية، بيان مسألة بلاغية، الإشارة إلی قضايا صوتية وعروضية.
