زهير اتباتو
ملخص البحث:
لا يختلف عاقلان على أن الأدب بمختلف أجناسه قد شكل عبر التاريخ إرثا حقيقيا، دونت عبره الحضارات موروثاتها الثقافية والاجتماعية والفنية..، وقد ساهم بشكل مباشر في تطوير المجتمع والرقي به، حتى على المستوى السياسي، في سياق مقاومة المستعمر، وعليه تأتي هذه الدراسة للكشف عن منطق الأدب في مجابهة الاستعمار وخصوصا بالمغرب، وما قدمه من مساهمات عدة في ردع المد الأوروبي، وإعادة موازين القوة بين الشمال والجنوب، ومحاولة العدل في معادلة القوي والضعيف، من خلال تسخير سلطة القلم وسلطان الإبداع قلبا وقالبا في آن واحد نهو هدف سام وشريف وهو تحقيق الحرية والتحرر من قيود العبودية والتبعية.
