دكتور محمد رحيمي خويكاني
ملخص البحث:
لعلّ أدب المقاومة الفلسطينية من أحد أكثر أنواع الأدب شهرة في العالم؛ لأنه مضى أكثر من نصف قرن على نشأته، وقد مرّ بعملية كاملة من التطور البنيوي والمضموني. تعود معرفة المترجمين والمهتمين الإيرانيين بأدب المقاومة الفلسطينية إلى ما قبل الثورة الإسلامية في إيران، حیث قام اثنان أو ثلاثة من المترجمين بترجمة ونشر عدد قلیل من أعمال أدباء فلسطین البارزين مثلمحمود درويشوغسان كنفاني. هذا وبعد الثورة الإسلامية في إيران، ساهمت الطبيعة المعادية للصهيونية للثورة من جهةٍ، وظروف الدفاع والمقاومة في الحرب التي استمرت ثماني سنوات من جهةٍ أخرى، في توفير بيئة اجتماعية مناسبة لتوجّه أقوى من قِبل المترجمين نحو أدب المقاومة. إلى جانب الترجمة المتفرقة لأعمال بعض شعراء وكتّاب المقاومة في المجلات الأدبية من قبل عدد من المترجمين، قام أسماء معروفة مثل موسی أسواروموسی بیدج بترجمة ونشر عدة مجموعات شعرية تضمنت جهودًا جادة للتعريف بأدب المقاومة.
