الاتجاهات الثقافية في دراسات الترجمة

د, مجيب عكره

ملخص البحث:

وقد نشأت الترجمة منذ ان نشأت ثقافة الإنسان على وجه الأرض، وليست الترجمة نقل معاني الألفاظ من لغة إلى أخرى، بل إنها عملية نقل ثقافة النص مع معنى النص وجماله وخياله وأفكاره حتى تؤثر في قلوب القارئ أو السامع للنص المستهدف. وعندما يقوم المترجم بترجمة النص من وجهة نظريات ثقافية سوف يقوم بمعالجة القضايا والصعوبات التي يتعرض لها المترجم أثناء عملية الترجمة؛ مثل القضايا الدينية والعقيدة والبيئة وعلاقة المجتمع والعادات والعرف والتقاليد والقوانين والتقدم التكنولوجي وغيرها.

وهذا البحث قد ركزت على النواحي الثقافية واتجاهاتها في دراسة الترجمة، وقد اعتمدت هذه الدراسة على المنهج التحليلي الوصفي في إجراء هذا البحث ومن خلا ل هذا البحث عرفنا ان دراسة الترجمة قد تطورت مع مرور العصور واتصفت بعدة نظريات، ومنذ بداية التسعينيات ظهرت الاتجاهات الثقافية في دراسة الترجمة وصار المترجمون يعتمدون على هذه الاتجاهات الثقافية في عملية ترجمة نصوص لغة المصدر إلى لغة الهدف، وهذه الاتجاهات كانت اعتمادا على الثغرات الثقافية التي توجد بين اللغتين.

الكلمات المفتاحية:

الترجمة، الثقافة، دراسة الترجمة، الاتجاهات الثقافية، اللغة، النظرية.

Cultural Aspects in Translation Studies

Abstract:

Translation has emerged since the human culture was began to grow on the earth. Translation is not the mere transferring the meanings of words from one language to another, rather it is the process of transferring the culture of the text with the meaning, beauty, imagination and ideas of the text in order to attract the hearts of the reader or listener of the targeted text. Once the translator translates the text with a perspective of cultural theories, he will address the issues and difficulties that the translator encounters during the translation process; Such as religion, belief, environment, the relationship of society, customs, traditions, laws, technological development and etc.

This research focused on the cultural aspects and their trends in the study of translation, and this study adopted the descriptive analytical methodology in conducting this research. The translators became dependent on these cultural trends in the process of translating source language texts into the targeted language, and these trends were based on the cultural gaps that exist between the two languages.

Keywords: Translation, Culture, Translation Studies, Cultural Aspects, Language, Theory

مقدمة البحث:

 إن فن الترجمة ما زالت تتطور وتتقدم منذ ان تخلقت الإنسان بالحياة الاجتماعية. ثم تطورت الترجمة حتى ظهرت الدراسات في الترجمة في القرن التاسع عشر، فتطورت دراسة الترجمة نبغ فيها علماء ماهرون ونظريات واتجاهات مختلفة. وهذا البحث تهدف مناقشة الاتجاهات الثقافية في دراسة الترجمة، والتي نشأت وتطورت في التسعينيات الماضية.

وهذه المقالة اتبعت المنهج التحليلي الوصفي في إجراء هذا البحث، وهذه المقالة تبحث عن ماهية الاتجاهات الثقافية في دراسة الترجمة وعن النظريات التي المتعلقة بالاتجاهات الثقافية. وهذا البحث يتكون من مقدمة وخاتمة وعلى عدة فصول؛ تعريف الترجمة وانواعها، دراسة الترجمة، تطور دراسة الترجمة، الثقافة والترجمة، والاتجاهات الثقافية في دراسة الترجمة.

الترجمة من مادة رجم، ومعنى كلمة ترجم لغة؛ قد تَرْجَمَ كلامَه إِذا فسره بلسان آخر،[1] وترجم الكلامَ: بيّنه ووضَّحه. وترجم ـ كلامَ غيره، وعنه: نقله من لغة إِلى أُخرى[2]. (المعجم الوسيط)، وكلمة ’الترجمة‘ تساوي كلمة Translation   باللغة الإنجليزية، والمقصود منها التحويل إلى لغة نفسه او لغة غيره[3] – (Merriam-Webster)، او تحويل الكلمات إلى لغة مختلفة: إعادة إنتاج النص مكتوب أو منطوق بلغة مختلفة مع الحفاظ على المعنى الأصلي[4]، وتغيير الكلمات إلى لغة مختلفة.[5]

وقد عرف العلماء الترجمة بتعاريف مختلفة وفقا لنظرياتهم وآرائهم، فمثلا يقول جي سي كاتفورد (J_c_catford,)، الترجمة هي استبدال مادة نصية في إحدى اللغات (اللغة الأصلية) بمواد نصية معادلة في لغة أخرى (اللغة المستهدفة)،[6]  ويقول حسن غزالة ” الترجمة تهتم بالتعبير عن معنى نص، في نص لغة المصدر (SLT) في نص آخر، نص اللغة المستهدفة (TLT) على أساس أسلوبي، الأسلوب. هنا، تظهر الترجمة على أنها انعكاس للميزات والوظائف المتنوعة لأسلوب المصدر والنصوص المترجمة من وجهات نظر مختلفة للمؤلف والمترجم وقارئ النص المستهدف وأسلوب اللغة المستهدفة.[7]

ويقول بعض العلماء، “يمكننا أن نعرف الترجمة من العرف العام بأنها عبارة عن: التعبير عن معنى كلام في لغة بكلام آخر من لغة أخرى مع الوفاء بجميع معانيه ومقاصده”.[8] وعرفه غيرهم “بأنه نقل الكلم من لغة إلى أخرى عن طريق التدرج من الكلمات الجزئية إلى الجمل والمعاني الكلية”[9]. فالترجمة هي عملية نقل نص من لغة إلى لغة آخر مع مراعاة معاني نص الأصلي وسياق النص وثقافة اللغة المنقولة واللغة المستهدفة وقواعد كلتا اللغتين.

دراسة الترجمة:

إن دراسة الترجمة هي؛ العلم الذي يدرس نقل معاني الكلام أو الكتابة من لغة إلى آخر، والعملية التي يتم بها نقل الكلام أو الكتابة من لغة إلى أخرى، وعن المنتج الذي تمت ترجمته من لغة إلى أخرى سواء كان كلامًا أو كتابة.

ويمكننا ان نقول ان الترجمة في اللغة العربية قد نشأت منذ فترة ما قبل الجاهلية،[10] ثم ترعرعت وتطورت في العصر الأموي والعباس وبدأت تطور كدراسة في عصر ما بعد الحداثة، وقد تطورت دراسة منذ الخمسينات الأخيرة من القرن العشرين، وتطورت من مرحلة إلى مراحل وظلت موضوعا أكاديميا وبحثيا. وعندما تطورت دراسات الترجمة نشأت وتطورت معها عدة مناهج وطرق في عملية الترجمة تعتمد عليها عملية الترجمة فنا من فنون الأكاديمية العلمية البحثية، وهناك عدة مناهج في نظريات الترجمة؛ مثل، المنهج العمومي، ومنهج اللغويات الاجتماعية، والمنهج التواصلي، والمنهج التأويلي، والمنهج اللغوي، والمنهج الأدبي، والمنهج السيميائي.

ويمكننا أن نخلص كل ما نراه في الآراء والنظريات التي تتعلق بمناهج الترجمة ونظرياتها وطرقها في المواد التالية،

  • يجب أن تكون الترجمة بترجمة كلمات الأصل.
  • يجب أن تكون الترجمة بترجمة الأفكار في النص الأصلي.
  • ·       يجب أن تقرأ الترجمة (النص / الكلام المترجم) باعتبار أنها هي الإنتاج الأصلي.
  • يجب أن تقرأ الترجمة (النص / الكلام المترجم) باعتبار أنها ترجمة.
  • يجب أن تنعكس أسلوب النص الأصلي في الترجمة.
  • يجب أن تتميز الترجمة أسلوب المترجم.
  • يجب أن تُقرأ الترجمة على أنها معاصرة للأصل.
  • يجب أن تُقرأ الترجمة على أنها معاصرة للمترجم. 
  • وقد يحوز في الترجمة إضافة أو حذف (بعض الأشياء) إلى النص الأصلي.
  • ولا يحوز في الترجمة إضافة أو حذف (بعض الأشياء) إلى النص الأصلي.
  • يحب ان تكون ترجمة الشعر في النثر.
  • يحب ان تكون ترجمة الشعر في الشعر.
  • يحب مراعاة الناحية الثقافية في لغتي الأصلية والمستهدفة.
  • يحب مراعاة الناحية الثقافية للغة الأصلية فقط،
  • يحب مراعاة الناحية الثقافية للغة المستهدفة فقط.
  • ينبغي الحفاظ على أسلوب أو اللهجة الفردية لمؤلف النص الأصلي.
  • لا ينبغي الحفاظ على أسلوب أو اللهجة الفردية لمؤلف النص الأصلي.
  • يحوز للمترجم الاعتماد على أسلوبه الفردي.
  • ولا يحوز للمترجم الاعتماد على أسلوبه الفردي.[11]

وموجز القول ان آرا ء علماء دراسة الترجمة مختلفة ومتنوعة، ولكل واحد موقفه ونظريته وفقا للمعايير والقوانين التي يراها.

الاتجاهات الثقافية في دراسة الترجمة:

 والثقافة مشتق من مادة “ثقف”، ثَقِفَ الشيءَ ثَقْفاً وثِقافاً وثُقُوفةً، معناه حَذَقَه[12] والثقافة؛ هي مجموع ما توصَّلت إليه أمَّة أو بلد في الحقول المختلفة من أدب وفكر وصناعة وعلم وفن، ونحوها؛ بهدف استنارة الذِّهن وتهذيب الذَّوق وتنمية ملكة النَّقد والحكم لدى الفرد أو في المجتمع،[13]  يُعرِّف مالينوفسكي (Malinowski) إن الثقافة على أن الثقافة هي الكل المتكامل الذي يتألف من الأدوات والسلع الاستهلاكية، والمواثيق الدستورية للشعوب الاجتماعية المختلفة، والأفكار والعرف البشرية ومعتقداتهم وعاداتهم.[14]

ونرى أن الثقافة هي أخلاق المجتمع ومعايير أخلاقية موجودة في المجتمع البشري. ومفهوم الثقافة تنطبق على نطاق الظواهر أو العوامل لتي تكتسبها البشرية من خلال جيأتها الاجتماعي والقومي في المجتمعات البشرية. وأن السلوك الاجتماعية والدينية والأدبية، والممارسات الاجتماعية والدينية والأدبية وتقاليدهم وفنونهم، وملابسهم كلها تعتبر كأداة الثقافة، أو بمعنى آخر أن كلما يتعلق بحياة الإنسان من عادات وتقاليد وأدوات والأدب والأكل والشرب والملبس كلها عنصر من عناصر الثقافة.

فاللغة عنصر من عناصر الثقافة التي لا يتجزأ منها، فلها دور هام في تيار ثقافة المجتمع بل هي قيام الثقافة. فاللغة هي التي تساعد الشعب في تطور ثقافتهم وعلى العكس أيضا تساعد الثقافة في تطوير اللغة حيث انها تصيغ ألفاظا واصطلاحات لغوية جديدة كلما مرت الشعوب من عصر إلى آخر. وأما دراسات الترجمة قد تطورت في التسعينيات وبدأت تقوم بتوظيف أدوات التاريخ الثقافي والدراسات الثقافية وتتسم بنظام التحول الثقافي في الترجمة.

وأما كل نص يتم ترجمتها تعبر بذاتها ثقافة تلك اللغة، فلا بد على المترجم ان يتثقف بثقافتي المصدر والمستهدف، وفي حالة عدم وجود هذا الإلمام سوف تتولد ثغرات في النص المترجمة والتي تقود إلى فقدان ماهية النص وأسلوبه وجماله او مرة تدل على خلاف ما أراده النص الأصلي.

ونرى ان هنالك اتجاهات ونظريات في دراسة الترجمة نحو الترجمة الثقافية، والتي تطورت كلما تطورت دراسة الترجمة، وتنقسم هذه النظريات إلى قسمين:

القسم الأول: النظرية الثقافية الاجتماعية- (Socio Cultural Theory)

وقد توجد هناك بعض المعايير والضوابط التي تقيد الترجمة ببعض العناصر، والتي تفرض المترجم بالاعتماد عليها، “وهذه المعايير هي القيود الاجتماعية والثقافية التي تتعلق  بالثقافة والمجتمع والتاريخ”[15] وتقوم العرف الاجتماعية والثقافية بتنظيم ضوابط في عملية الترجمة للمترجم، وهذا لا تعني بأنه تنحط ذاتية المترحم عندما يقوم بعملية الترجمة بل يجد دورا شخصيا في عملية الترجمة عندما تكون الترجمة في آفاق السياق الثقافي الاجتماعي الأوسع حيث الطبيعة التفصيلية لهذه المعايير توفر له إمكانيات كبيرة حتى يمارس الترجمة بصفة ذاتية في النص الأصل.[16]

وبناء على هذه الضوابط الثقافية والثغرات والتباين التي توجد بين اللغات تعتمد الترجمة في منظور الثقافي على استراتيجيات وإجراءات مختلفة ومتعددة حتى يصل المترجم إلى هدفه من ترجمة النص من لغة المصدر إلى لغة المستهدف، وقد أشار جين بول وجين داربل نت (Jean-Paul Vinay and Jean Darbelnet) إلى بعض هذه الاستراتيجيات والطرق على النحو التالي:[17]

الترجمة الاقتراضية– (Borrowing)

وفي بعض الأحيان توجد هناك ثغرات لغوية بين اللغتين، (على سبيل المثال، عملية تقنية جديدة، مفهوم غير معروف) فيحتاج المترجم إلى الاقتراض حتى يخلق تأثير الأسلوب.

ترجمة الاستعاضة (Caique)

هو نوع خاص من الاقتراض حيث تقوم اللغة باستعارة تعبيرًا من الأحرى، ثم يتم ترجمتها كل عنصر من عناصره ترجمة حرفيا.

الترجمة الحرفية- (Literary Translation)

الترجمة الحرفية، أو ترجمة كلمة بكلمة، هي القيام بنقل نص لغة المصدر مباشرة إلى نص مناسب نحويا واصطلاحيا في اللغة المستهدفة المناسب نحويًا واصطلاحًا والذي تقتصر مهمة المترجم في هذا الاجراء الالتزام بالقواعد اللغوية للغة الهدف.

 الاستبدال (Transposition)

هذه الطريقة هي استبدال فئة كلمة بأخرىدون تغيير معنى النص.

التحوير او المعادلة -(Modulation)

هو إنشاء تباين في شكل النص من خلال تغيير في وجهة النظر. ويمكن تبرير هذا التغيير عندما تكون الترجمة الحرفية أو ترجمة الاستبدال تنتج نطقا صحيحا نحويًا، وتعتبر هذه غير مناسب وغير ملائم في اللغة المستهدفة.

وأنه يمكن تعبير نفس الموقف من خلال نصين مختلفين باستخدام مناهج أسلوبية وتركيبية مختلفة تمامًا.

طريقة الاستجابة:

التكافؤ (Equivalence): هذا يشير إلى ترجمة موقفين بطرق أسلوبية وبنيوية مختلفة. ويشمل هذين النصين النص المصدر والنص المكافئ له وهو النص الهدف

يتم استخدام هذه الطريقة عندما تكون الحالات المشار إليها في نص لغة المصدر غير معروف في ثقافة لغة المستهدفة، وفي مثل هذه الحالات، يحتاج المترجمون إلى إنشاء وضع جديد يمكن اعتباره مكافئًا للحالات الثقافية في لغة المصدر.

القسم الثاني: النظرية الوظيفية – (Functional Theory)

وهي بيان وظيفة عملية الترجمة في السياق الاجتماعي والثقافي وأبعادها وعناصرها باعتبار من ان النص تشتمل فيها عناصر الثقافية الاجتماعية. فإنها دراسة السياقات بدلاً من النصوص، وهي تشمل القضايا التي يمكن البحث فيها، من حيث؛ ما هي النصوص التي تمت ترجمتها ومتى وأين تمت عملية الترجمة وما هي التأثرات التي استخدمت في عملية الترجمة.[18]

 وهنا لا نريد توسع هذا القسم من النظرية ونكتفي هنا.

خاتمة البحث.

إن الترجمة فن من فنون الجميلة، وليست الترجمة نقل معاني الألفاظ من لغة إلى أخرى، بل إنها عملية نقل ثقافة النص مع معنى النص وجماله وخياله وأفكاره حتى تؤثر في قلوب القارئ أو السامع للنص المستهدف. وعندما يقوم المترجم بترجمة النص من وجهة نظريات ثقافية سوف يقوم بمعالجة القضايا والصعوبات التي يتعرض لها المترجم أثناء عملية الترجمة؛ مثل القضايا الدينية والعقيدة والبيئة وعلاقة المجتمع والعادات والعرف والتقاليد والقوانين والتقدم التكنولوجي وغيرها.

ومن خلا ل هذا البحث وصلنا إلى ان دراسة الترجمة قد تطورت مع مرور العصور واتصفت بعدة نظريات، ومنذ بداية التسعينيات ظهرت الاتجاهات الثقافية في دراسة الترجمة وصار المترجمون يعتمدون على هذه الاتجاهات الثقافية في عملية ترجمة نصوص لغة المصدر إلى لغة الهدف، وهذه الاتجاهات كانت اعتمادا على الثغرات الثقافية التي توجد بين اللغتين.

المصادر والمراجع:

أولا المصادر باللغة العربية:

  1. ابن منظور، لسان العرب.
  2. ميديك، دوريس باخان؛ مفهوم الترجمة في شرج الثقافة. مقالة مترجمة، مترجم، د. عباس أمين
  3. شما، طارق ومريم سلامة كار ، أنثولوجيا الترجمة العربية، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بيروت2022.
  4. د. عدناني، محمد؛ نظرية الترجمة الحديثة مدخل الى مبحث دراسات الترجمة ، الشركة المصرية العالمية، 2003.
  5. مجمع اللغة العربية، المعجم الوسيط\، ط4، مصر.
  6. معجم الغني:
  7. على، منا جمعة؛ دور الثقافة في الترجمة، مجلة الدراسات الثقافية واللغوية والفنية: 175-192.

ثانيا: باللغة الإنجليزية

  1. Baker, Mona, In other Words, A coursebook on translation, Routledge, London, 1992.
  2. —————–, Translation and Conflict – A narrative Account. Routledge, London
  3. Bronislaw Malinowski, Malinowski Collected Works volume ix, A Scientific Theory of Culture and other Essays, Routledge, London,2009.
  4. Catford, J.C.  A Linguistic Theory of Translation, Oxford University press,1965.
  5. Cronin, Michel. Translation in the digital Age, Routledge.2013
  6. Ghazala, Hasan, COGNITIVE STYLISTICS AND THE TRANSLATOR, Sayyab books Ltd, 2011
  7. Levy, Jiri. The Art of Translation, translated by Patrick Carness, John Benjamin’s Publishing Coompany.Amsterdam,2011.
  8. Munday, Jeremy, Introducing Translation Studies: Theories and Applications. London: Routledge
  9. Pei, Denghua, The Subjectivity of the Translator and Socio-cultural Norms, English Language Teaching Vol. 3, No. 3; September 2010.
  10. Venuti, Lawrence: Editor, The Translation Studies Reader, Routeledge, London.
  11. Vinay, Jean-Paul and Jean Darbelnet: A Methodology for Translation: The translation Studies Reader, Edit: Lawrence Venuti, Routeledge, London.2004.

ثالثا: المواقع الإلكترونية:

19. https://www.merriam-webster.com/

20.  https://serc.carleton.edu/resources/35670.html

22. https://dictionary.cambridge.org/dictionary/english/translate

23.https://al-maktaba.org/book/33894/1#p1

الهوامش والإحالات


[1] ابن منظور، لسان العرب. مادة رجم

[2] المعجم الوسيط، ترجم

[3] https://www.merriam-webster.com/

[4] https://serc.carleton.edu/resources/35670.html

[5] https://dictionary.cambridge.org/dictionary/english/translate

 [6] J.C. Catford, A Linguistic Theory of Translation, P:20 Oxford University press,1965

[7] Hasan Ghazala, COGNITIVE STYLISTICS AND THE TRANSLATOR, page:107, Sayyab books Ltd, 2011

[8] https://al-maktaba.org/book/33894/1#p1

[9] https://al-maktaba.org/book/33894/1#p1

[10] شما، طارق ومريم سلامة كار ، أنثولوجيا الترجمة العربية، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بيروت2022.

[11] Levy, Jiri. The Art of Translation, translated by Patrick Corness, John Benjamins Publishing Coompany.Amsterdam,2011

[12]  معجم الوسيط، https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/

[13]  معجم الغني. https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar

[14] Bronislaw Malinowski, Malinowski Collected Works volume ix, A Scientific Theory of Culture and other Essays, P: 95, Routledge, London,2009.

[15] Munday, Jeremy, Introducing Translation Studies: Theories and Applications. London: Routledge

[16] Pei, Denghua, The Subjectivity of the Translator and Socio-cultural Norms, English Language Teaching Vol. 3, No. 3; September 2010, p:29-34.

[17] Jean-Paul Vinay and Jean Darbelnet: A Methodology for Translation: The translation Studies Reader, Edit: Lawrence Venuti, Page:85-91, Routeledge, London.2004.

[18] Munday, Jermy, Introducing Translation Studies: p:18, Routledge ,2016.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *